عاد اسم ليونيل ميسي ليحتل الصدارة في صراع الكرة الذهبية لعام 2026، مع توقعات تلعب فيها كأس العالم دورًا حاسمًا في تحديد الفائز بهذه الجائزة المرموقة. في الوقت نفسه، تراجع عدد من الأسماء الكبيرة مثل كيليان مبابي وهاري كين. مع استمرار منافسات المونديال، بدأت تتضح معالم الصراع على الجائزة، حيث أصبحت نتائج المنتخبات وأداء النجوم مع فرقهم عوامل حاسمة في تحديد هوية اللاعبين الثلاثة الأوائل الذين سيتنافسون على الكرة الذهبية.
تتميز عملية تقييم المرشحين للكرة الذهبية لعام 2026 بمجموعة من المعايير، منها عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، والألقاب التي أحرزها اللاعب أو التي ينافس عليها، بالإضافة إلى تأثيره في اللحظات الهامة خلال موسم 2025-2026 ومستواه العام، مع احتساب الشباك النظيفة بالنسبة للاعبين المدافعين.
وفي المراكز العشرة الأولى، جاء البرتغالي فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان في المركز العاشر بعد أداء مميز جعل منه أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم، حيث ساهم في فوز فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا وحصل على جائزة رجل المباراة في النهائي. بينما احتل النرويجي إيرلينغ هالاند المركز التاسع بعد أن سجل 38 هدفًا وصنع 9 تمريرات حاسمة، محققًا لقبي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي.
في المركز الثامن، ظهر ديكلان رايس لاعب أرسنال، الذي لعب دورًا بارزًا في تتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. بينما جاءت المفاجأة في المركز السابع، حيث كان من نصيب خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي أظهر مهارات فردية رائعة مع باريس سان جيرمان وسجل 19 هدفًا وصنع 10 أهداف، على الرغم من تأثير غيابه عن كأس العالم على فرصه.
أما في المراكز الخمسة الأولى، فقد جاء مايكل أوليز لاعب بايرن ميونخ في المركز الخامس، حيث قفز بشكل ملحوظ في الترتيب بعد تسجيله 22 هدفًا وصنع 31 تمريرة حاسمة، مما جعله واحدًا من أبرز صناع اللعب في أوروبا. بينما تراجع كيليان مبابي إلى المركز الرابع بعد خروج ريال مدريد دون ألقاب.
عادت حظوظ ليونيل ميسي للظهور بقوة في سباق الكرة الذهبية 2026 بعد أداء مذهل مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، حيث سجل ثلاثة أهداف في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر، مما أكد على استمراريته في تقديم الأداء الاستثنائي رغم اقترابه من عامه التاسع والثلاثين. مع 5 أهداف في أول مباراتين له، أصبح ميسي منافسًا قويًا على الكرة الذهبية التاسعة في مسيرته، خاصةً إذا تمكن من قيادة منتخب بلاده للحفاظ على لقب كأس العالم.
في صدارة ترتيب المرشحين، شهدت المنافسة تغييرات كبيرة مع عودة عثمان ديمبيلي إلى المركز الأول بعد أداء رائع، فيما جاء لامين يامال في المركز الثاني، حيث واصل النجم الشاب كتابة التاريخ مع برشلونة ومنتخب بلاده. رغم صغر سنه، أصبح يامال أحد أبرز المواهب في العالم بعد قيادته فريقه للتتويج بلقب الدوري الإسباني.
تراجع هاري كين إلى المركز الثالث بعد موسم تاريخي مع بايرن ميونخ، حيث سجل 61 هدفًا وصنع 7 تمريرات حاسمة، بينما عادت الأضواء إلى ديمبيلي الذي سجل ثلاثية في كأس العالم، مما قد يرفع من فرصه في الفوز بالجائزة للمرة الثانية على التوالي. مع اشتداد المنافسة بينه وبين مبابي، قد تلعب بصمات النجوم في البطولة العالمية دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة.




