أعرب نجم هولندا السابق عن قلقه بشأن مواجهة منتخب بلاده المرتقبة ضد المغرب، مشيرًا إلى أن منتخب الطواحين لا ينبغي أن يعتبر المرشح الأبرز للفوز، خاصة بعد الأداء الدفاعي المقلق الذي ظهرت عليه الفريق في المباراة الأخيرة ضد تونس. وتحدث اللاعب الهولندي السابق عن المساحات الكبيرة التي ظهرت في الدفاع والتي قد تشكل نقطة ضعف أمام الفرق المنافسة، مؤكدًا أن الأخطاء الدفاعية المتكررة في المباريات السابقة قد تعيق فرص الفريق في تحقيق النجاح.
في تصريحات له، أشار ويم فان هانيغيم إلى أن نفس المشكلة ظهرت خلال مباراة هولندا ضد السويد، حيث كان من الممكن أن يتلقوا ثلاثة أهداف بدلاً من هدف واحد، مما يعني ضرورة عدم ترك المساحات مفتوحة أمام المنافسين. ولفت إلى أن اللاعب آكي عندما يلعب كظهير أيسر يميل إلى التقدم كثيرًا إلى الداخل، مما يترك الجناح الأيسر مكشوفًا عند فقدان الكرة، مؤكدًا على أهمية إغلاق تلك المساحات.
كما تناول فان هانيغيم قائد المنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك، حيث أشار إلى أنه أحيانًا يبدو سلبيًا بشكل مفرط مما يدعو للتساؤل حول ما إذا كان يعاني من إصابة. وأكد على أهمية عودته للعب بشكل فعال لإغلاق تلك المساحات.
يتوقع فان هانيغيم تحسنًا كبيرًا في أداء المنتخب الهولندي أمام المغرب، مشددًا على ضرورة الظهور بشكل مغاير تمامًا عن المباراة السابقة. كما حذر من خطورة إسماعيل صيباري، مشيرًا إلى أنه لاعب سريع وذكي يمكنه أن يشكل خطرًا حقيقيًا إذا لم يتحسن أداء الدفاع. وأشاد بعودة أحد عناصر المنتخب الهولندي، مؤكدًا أن سرعته كانت مفقودة بشدة في المباراة الأخيرة.
تحدث أيضًا عن أجواء المباراة المقبلة، موضحًا أنها ستكون خاصة بالنسبة له نظرًا لوجود العديد من الأصدقاء المغاربة الذين يشعرون بحماس كبير وثقة في إمكانية الفوز على هولندا. ورغم ذلك أكد أن هولندا ليست المرشحة للفوز، مشيرًا إلى أن المغرب ليس المرشح أيضًا، حيث سيسعى الفريق المغربي للهجوم، مما سيتيح فرصًا لهولندا لاستغلال المساحات.
اختتم النجم الهولندي حديثه بالتأكيد على قدرة منتخب بلاده على تحقيق نتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن استغلال المساحات سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد من سيتأهل إلى الدور التالي في البطولة. يُذكر أن موعد المباراة بين المغرب وهولندا في كأس العالم 2026 هو يوم الثلاثاء 30 يونيو، على ملعب مونتيري، في تمام الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت مكة المكرمة.




