يدخل منتخب الأوروغواي، تحت قيادة مدربه المخضرم الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مواجهة حاسمة أمام المنتخب السعودي في افتتاح مشواره بمنافسات كأس العالم 2026. تأتي هذه المباراة محملة بذكريات عقدة المباريات الافتتاحية التي عانى منها الفريق لمدة 48 عامًا، حيث لم يحقق الفوز في أولى مبارياته في المونديال منذ الانتصار على إسرائيل في 1970. استمرت هذه السلسلة حتى تم كسرها خلال نسخة 2018.
في مونديال روسيا، تمكن لاعبو الأوروغواي من فك عقدة المباريات الافتتاحية بفوزهم على المنتخب المصري بهدف وحيد سجله خوسيه خيمينز. تبع ذلك انتصار آخر على السعودية بنفس النتيجة في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات. وكان منتخب الأوروغواي قد واجه صعوبات في النسخة السابقة من كأس العالم 2014، حيث خسر مباراته الأولى أمام كوستاريكا بنتيجة 1-3، ومع ذلك تأهل للدور التالي. وفي كأس العالم قطر 2022، عانى الفريق من نتائج مخيبة، حيث انتهت مباراته الأولى بالتعادل السلبي مع كوريا الجنوبية، وتعرض لهزيمة أمام البرتغال قبل أن يحقق فوزًا على غانا، لكنه أنهى دور المجموعات في المركز الثالث وخرج مبكرًا.
تزيد هذه العقدة من الضغوط على المنتخب الأوروغوياني، مما يمنح دفعة معنوية للمنتخب السعودي الذي يسعى لتحقيق بداية إيجابية في هذه البطولة، مشابهة لفوزه التاريخي أمام الأرجنتين في مباراته الافتتاحية في النسخة السابقة من المونديال.
التقى المنتخب السعودي بنظيره الأوروغواياني في ثلاث مواجهات سابقة، حقق خلالها الأخضر السعودي فوزًا واحدًا بنتيجة 3-2، بينما انتهت مواجهة أخرى بالتعادل 1-1. المواجهة الرسمية الوحيدة بين الفريقين كانت في دور المجموعات من مونديال روسيا 2018، حيث انتصرت الأوروغواي 1-0.
يتجدد اللقاء بين المنتخبين في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، حيث يتواجد كلاهما في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا وجزر الرأس الأخضر. يسعى كل فريق لتحقيق بداية قوية تمنحهم الثقة في بقية مشوارهما بالبطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ. ويدخل المنتخب السعودي البطولة بجهاز فني جديد يقوده اليوناني جورجيوس دونيس بعد إقالة الفرنسي هيرفي رينارد بسبب سوء النتائج.




