الغندور: تونس تستحق ركلة جزاء أمام هولندا، وخطأ الحكام يؤثر على النتائج

في مباراة حاسمة ضمن دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، تعرض منتخب تونس لخطأ تحكيمي أثار جدلاً واسعاً، حيث أكد الخبير التحكيمي المصري جمال الغندور أن الحكم المكسيكي كاتيا غارسيا أخطأ في عدم احتساب ركلة جزاء لصالح تونس خلال اللقاء أمام هولندا. وفي تصريحاته، اعتبر الغندور أن تونس كانت تستحق هذه الركلة، مشيراً إلى أن الأداء التحكيمي كان دون المستوى المطلوب لمباراة بهذا الحجم. ورغم ذلك، أيد الغندور قرار الحكم بعدم منح هولندا ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من المباراة.

وذكر الغندور أن الحكمة لم تكن في أفضل حالاتها، حيث انتقد تمركزها داخل الملعب وافتقارها للخبرة اللازمة لإدارة مباراة بهذا المستوى. ولفت الانتباه إلى حادثة وقعت في الدقيقة 11، عندما سقطت الحكمة على أرضية الملعب وسط تجمع اللاعبين، وهو ما يعكس ضعفاً في الحركة والتمركز.

كما أشار الغندور إلى أن قرار احتساب مخالفة لصالح تونس في الدقيقة 59 كان صحيحاً، ولكنه اعتبر أن لاعب هولندا كان يستحق البطاقة الصفراء بعد أن أوقف هجمة واعدة بطريقة غير قانونية. في الدقيقة 75، كانت الحالة الأكثر جدلاً، حيث تعرض مهاجم تونس للمسك والشد داخل منطقة الجزاء، وهو ما كان يستوجب احتساب ركلة جزاء، إلا أن الحكم لم تتدخل لتفعيل تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة.

وفيما يتعلق بالمطالب الهولندية لاحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 85 بسبب لمسة يد على أحد المدافعين التونسيين، أوضح الغندور أن اللاعب كان في وضعية سقوط وأن الكرة اصطدمت بيده المرتكزة على الأرض، مما يعني أن ذلك لا يعد مخالفة وفقاً لقوانين اللعبة.

رغم أن المباراة لم تشهد عددًا كبيرًا من الحالات الجدلية، إلا أن الغندور أكد أن المباريات في مثل هذه البطولات الكبرى تتطلب حكامًا يمتلكون خبرة أكبر وقدرة على إدارة التفاصيل الدقيقة التي قد تحسم نتائج المباريات.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي