عُقدت مباراة مثيرة بين البرازيل والمغرب في إطار منافسات كأس العالم 2026، حيث شهدت أحداث المباراة تسجيل رقم قياسي جديد من حيث عدد دقائق اللعب الفعلي، حيث بلغت 59.13 دقيقة، متجاوزة الرقم السابق المسجل في المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا. على الرغم من جهود الفيفا للحد من إهدار الوقت، لم تشهد أي مباراة في البطولة حتى تلك اللحظة تجاوز 60 دقيقة من اللعب الفعلي، باستثناء مباراة أستراليا وتركيا، في حين سجلت مباراة كندا والبوسنة أقل رقم بواقع 46.54 دقيقة.
فشل المنتخب البرازيلي في تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية للمرة الثانية فقط منذ مونديال 1982، حيث تعادل في أولى مبارياته مع سويسرا في 2018، ليكرر نفس النتيجة أمام المغرب. تاريخياً، كانت البرازيل قد اعتادت على الانتصار في المباريات الافتتاحية، حيث لم تخسر سوى في النسخة الأولى من البطولة عام 1930، وتعادلت في أربع مناسبات أخرى.
وفي سياق متصل، أظهر فينيسيوس جونيور تألقه في المباراة بتسجيل هدف التعادل للبرازيل في الدقيقة 32، وهو الهدف الثاني له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعد هدفه في مونديال قطر 2022. وبهذا الهدف، رفع فينيسيوس عدد الأهداف المسجلة للاعبي ريال مدريد في نهائيات كأس العالم إلى 79 هدفًا، مما يعادل رقم لاعبي بايرن ميونيخ. تجدر الإشارة إلى أن النسخة الحالية من المونديال تضم 17 لاعبًا من بايرن ميونيخ، بينما يشارك 10 لاعبين من ريال مدريد، مع غياب لاعبي ريال عن المنتخب الإسباني.
كما دخل أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي، التاريخ بعد أن أصبح أكثر لاعبي “أسود الأطلس” مشاركة في كأس العالم بواقع 11 مباراة، متجاوزًا رقم حكيم زياش، وعادل الرقم الإفريقي المسجل باسم الكاميروني فرانسوا أومام بييك والغاني أسامواه جيان كأكثر اللاعبين الأفارقة ظهورًا في النهائيات.




